![]() |
| حين يختبئ الوحش خلف قناع الناشط... وفتاة تمزق شعرها وهي تبتسم! قصص حقيقية لا تُصدق |
سر وحش اليونيكورن: القاتل الذي خدع الجميع 23 سنة
📖 القصة:
في سبعينيات القرن الماضي، كان "إيرا أينهورن" يُعرف بـ"وحيد القرن"، وهو لقب أطلقه على نفسه حين ترجم اسمه الألماني إلى الإنجليزية. لكن خلف هذا اللقب البريء، كان يختبئ سر مظلم وصادم سيهز أمريكا والعالم.
كان إيرا ناشطًا بيئيًا بارزًا ووجها مألوفًا في حركة مناهضة الحرب، محبوبًا من الأوساط الثقافية ومحل ثقة لدى الكثيرين. إلا أن كل هذا انهار عندما اختفت حبيبته السابقة "هولي مادوكس" في ظروف غامضة.
في سبتمبر عام 1977، غادرت هولي منزلها متوجهة إلى منزل أينهورن في فيلادلفيا لجمع بعض من أغراضها الشخصية، لكنها لم تعد أبدًا. وعندما سُئل إيرا عن مكانها، ادّعى أنها خرجت إلى تعاونية غذائية محلية ولم تعد. لم يكن لدى الشرطة ما يكفي لاتهامه حينها، فتم إغلاق الملف مؤقتًا.
لكن الحقيقة المروعة لم تبقَ مخفية طويلًا...
بعد 18 شهرًا، بدأ جيران إيرا يشكون من رائحة كريهة لا تُحتمل قادمة من شقته. استجابت الشرطة للبلاغ، وما وجدوه كان صادمًا: جثة هولي، متحللة جزئيًا ومخبأة في صندوق خشبي داخل خزانة ملابسه. حينها بدأت فصول القضية الأكثر رعبًا وخداعًا.
قبيل محاكمته بأيام، استغل إيرا ثغرة قانونية وهرب إلى أوروبا، حيث عاش هناك بحرية لمدة 23 عامًا! تنقّل بين عدة دول وتزوج هناك، بينما كانت عائلتا الضحية والرأي العام الأمريكي يطالبون بالعدالة.
تمت محاكمته غيابيًا وأُدين بجريمة القتل، لكن جهود تسليمه من فرنسا كانت بطيئة ومعقدة. في عام 2002، وبعد ضغوط سياسية وقانونية كبيرة، سُلّم أينهورن أخيرًا إلى الولايات المتحدة.
أمام المحكمة، ادّعى أن وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) هي من قتلت هولي، وأنه تم تلفيق التهمة له لأنه كان يعرف "أسرارًا خطيرة"! لكن هيئة المحلفين لم تقتنع، وأدين مجددًا بجريمة القتل، وحُكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط. مات إيرا أينهورن في السجن عام 2020، ليُغلق بذلك فصل دامٍ من أكثر الجرائم غرابة وخداعًا في التاريخ الأمريكي الحديث.
"أحتاج فقط إلى قصة شعر"... لكن الحقيقة كانت مرعبة!
📖 القصة:
كنتُ مشرفًا في سكن طلابي قديم يعود تاريخه إلى عام 1887. ذات ليلة، اختفت طالبة كانت تعاني من ضغوط نفسية شديدة. وبعد ساعات من البحث، وجدناها في زاوية مظلمة داخل أحد سلالم الطوارئ. كانت قد نزعت أكثر من نصف شعر رأسها... وأكلته!
كانت تردد بهدوء وثبات: "أنا فقط أحتاج إلى قصة شعر". لم تكن تصرخ أو تبكي، بل تقولها بصوت طبيعي تمامًا، وكأن شيئًا لم يحدث.
استدعينا الشرطة والإسعاف، ولكن احتاج الأمر إلى 6 أشخاص وتخدير قوي لإيقافها. كانت ضعيفة الجسم، بالكاد تزن 55 كيلوغرامًا، لكنّها امتلكت قوة خارقة في تلك اللحظة، إذ كانت تشدّ يديها بقوة لتنتزع خصلة شعر أخرى وتلتهمها... وكل ذلك دون أي تعبير على وجهها.
تلك الليلة ما زالت تطاردني حتى اليوم...
.png)
تعليقات
إرسال تعليق