![]() |
| "أصوات من العالم الآخر: قصتان مرعبتان حقيقيتان تقشعر لهما الأبدان!" |
اتصال من العالم الآخر: رسالة صوتية مرعبة من الأخت المتوفاة
قبل عدة سنوات، ذهب مديري في العمل لقضاء عطلة لمدة أسبوعين في إسبانيا. وبينما كان في منتصف عطلته، تلقى مكالمة هاتفية من الشرطة تخبره بخبر صادم: شقيقته توفيت في حريق شبّ داخل شقتها. عاد على الفور إلى بلده، وتولى إجراءات التحقيق وتوديع شقيقته، وسط حالة من الحزن والذهول.
بعد انتهاء الجنازة والإجراءات الرسمية، أخبرته شركتنا أنه بإمكانه أخذ بعض الوقت للراحة والتعافي من الصدمة. وبالفعل، أخذ إجازة قصيرة ليحاول استيعاب ما حدث.
في صباح يوم الاثنين، وبعد مرور عدة أسابيع، عاد إلى مقر العمل. استقبلناه جميعًا في غرفة الاستراحة لنقدم له التعازي ونقف بجانبه في محنته. جلسنا معه قرابة نصف ساعة، ثم اعتذر بلطف وقال إنه سيبدأ عمله.
دخل مكتبه، وجلس على مكتبه، وشغّل جهاز الكمبيوتر الخاص به، ثم فتح البريد الصوتي لسماع أي رسائل قد تكون وردته أثناء غيابه.
وهنا وقعت الصدمة الكبرى...
أول رسالة صوتية سُجّلت كانت بصوت شقيقته المتوفاة، وهي تصرخ من أعماق الألم:
"الحقني! ساعدني! أنا محاصرة! لا أستطيع أن أتنفس!"
تخيل أن تسمع صوت إنسان فقدته، يصرخ ويستغيث بعد وفاته بأيام!
لقد كانت لحظة صادمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأثرت عليه نفسيًا بشكل عميق. لم يتحدث كثيرًا بعدها، وكان من الواضح أن ما سمعه حطّم شيئًا بداخله.
إلى اليوم، كلما تذكرت هذه القصة، شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي...
هل كانت مجرد صدفة زمنية؟ أم أن هناك رسائل حقيقية قد تصلنا من العالم الآخر؟
إقرأ أيضا: حين يختبئ الوحش خلف قناع الناشط... وفتاة تمزق شعرها وهي تبتسم! قصص حقيقية لا تُصدق
صوت من العالم الآخر أنقذ جدي من الموت! | قصة حقيقية مرعبة
روى لي جدي ذات مرة قصة لم أنسَها أبدًا، قصة ما زالت تُرعبني كلما تذكرتها...
قال إنه كان يجلس على كرسي أمام المنزل في إحدى الأمسيات الهادئة، عندما سمع فجأة صوت زوجته المتوفاة تناديه من داخل المنزل. الصوت كان واضحًا ومُلحًا لدرجة أنه لم يستطع تجاهله.
الغريب في الأمر أن جدتي كانت قد توفيت منذ سنوات، لكن الصوت كان يشبه صوتها تمامًا، وكأنه يخرج من قلب المنزل.
وقف جدي على الفور ودخل ليتفقد من يناديه. وما إن وطأت قدماه عتبة الباب ودخل إلى الداخل، حتى سمع دويًّا هائلًا خلفه!
التفت بذهول ليجد أن الكرسي الذي كان يجلس عليه قد سُحق بالكامل بعد أن سقط عليه مزراب حديدي ضخم (مجرى مياه المطر المصنوع من الحديد الزهر) من أعلى السقف مباشرة!
لو بقي في مكانه لحظة واحدة فقط، لكان الآن في عداد الموتى أو على الأقل أصيب إصابة خطيرة!
قال لي جدي بصوت خافت:
"صوتها أنقذ حياتي… ربما كانت تحميني حتى من العالم الآخر."
كلما تذكرت هذه القصة، أشعر بقشعريرة تسري في جسدي، وكأن الأرواح لا تغادرنا تمامًا… بل تبقى تراقبنا وتحرسنا بطرق لا نفهمها.
.png)
تعليقات
إرسال تعليق